بنیاد نشر آثار استاد علی اکبر خانجانی

آخرالزمان      Apocalypse

رسا ُلةِ الِنجاة

وأمَا في جوف هذه التُرص والمهل الدنيوية، فهناك فرص ومُهَلٌ خاصة وخارقة تمنح أن نقطع مسير مئة عام بليلة واحدة وهي عندما يحالفنا الحظ بلقاء إفسان كامل يحظى بال(وجود) يوقظنا من الشبات ويعيدنا نحو النات ويحيينا. انّه نموذج من الوجود والحياة الحقيقية ليذكرنا بماكان يجب أن تكون.
ودائمًا على وجه المعمورة هناك من يمثّل الحياة والوجود الإنساني ليعينَ الآخَرين على بلوغ الحياة والوجود الإنساني.
إِنّه تحبُ الحياة لمن يطلبها. وهذه هي المهاة الأخيرة للكينونة.
ويتسائل مَن فوت الفرصة في نفسه ويحدّث نفسه قائلاً: كيف أقضي ما تبقّى من حياتي وأتمتع بها دون الشعور بالملل؟ إنْه إنسان معدوم خاسر الفرص حيث قسّم حياته إلى مراحل كالدراسة والعمل والزواج وشراء دار وبسستان؛ وما إلى ذلكء وبالتالي تقاعد. إِنْه متقاعد بشّكلٍ مسبق وكلٌ هذه المراحل هي تعبير عن تقاعده وهو كي عبّر عنهم القرآن من «القاعدين».

تالیف: د. علی اکبر خانجانی

رسا ُلةِ الِنجاة؛ِ آخ ُرِِالِزمانِِ مِنِِ منظورِِعِرفانِ ِ

 

l

إرسال التعليقات والاقتراحات

salam@khanjany.net

الاتصال مع الناشر

info@khanjany.net